آخر الأخبار

لطيفة بامو.. مغربية رفعت العلم المغربي في ست قارات وروجت للموروث الثقافي المغربي بأمريكا

حملت معها حب المغرب، وهي تحزم حقائبها للهجرة نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وعاهدت نفسها أن تكون الوجه المشرق للمرأة المغربية هناك، بل نصبت نفسها سفيرة له خلال سفرياتها التي قادتها إلى ست قارات رفعت خلالها العلم المغربي.

‎الترويج للموروث الثقافي في أمريكا


‎قررت لطيفة بامو نشر التقاليد المغربية بين ساكنة ولاية تكساس، وأسست لثقافة الطبخ المغربي هناك، خاصة وأنه من الصعب بالنسبة لساكنة تكساس، التي لا تهتم سوى بأطباق المطبخ المكسيكي إقناعهم بتذوق أطباق غيرها، فحرصت على اقتناء كل ما هو مغربي كالزي المغربي من الجلابة والقفطان والتكشيطة وارتدائها في حياتها الخاصة والعملية.

وللتعريف بالطبخ المغربي قررت التفنن في تنفيذ أطباق مغربية “بالقوام المغربي” والعطرية” التي تجلبها معها من المغرب ودعوة زملائها وجيرانها الأمريكيين، وبفضلها تمكن هؤلاء من التعرف على أطباق مغربية متنوعة وتذوقها كالكسكسِ والحريرة والرفيسة والطاجين حتى ذاع صيتها بينهم, بل حرصت على إدخال الأكل إلى مطار تكساس من بوابة الحراسة الأمنية لكي تشاركه مع الموظفين هناك، الذين أثنوا على المذاق السحري لتلك الأطباق.

‎وحتى تبرز فن الطبخ المغربي قررت تدريسه مع واحدة من أفضل الشركات الأمريكية الشهيرة بولاية كاليفورنيا.

‎السفر.. فرصة للتعريف بالمغرب

‎عشق لطيفة بامو وما يتيحه لها عملها كموظفة بمطار دالاس، مكنها من زيارة عدد من الدول بكل من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا بل وذهبت إلى أبعد نقطة، في القارة الأسترالية، وهي جزيرة تاسمانيا، والتي سميت باسم مكتشفها الهولندي أبل تاسمان.

‎خلال كل هذه الزيارات كان أول ما تضعه لطيفة بحقيبة السفر، هو العلم المغربي، حيث تقوم بحمله معها في جولاتها الاستطلاعية للتعريف بالمغرب.

كما تحرص خلال كل سفر من أسفارها على البحث عن المحلات والمطاعم المغربية، ولا تنسى لقاءها بالطباخ المغربي الشهير حسن مسولي الذي نجح في نقل الطبخ المغربي إلى أستراليا.

‎وللعمل الإنساني في أجندة لطيفة بامو بالمغرب نصيب، حيث لا تتوانى في كل زيارة عن تنظيم رحلات تطوعية وخاصة إلى جبال الأطلس لمساعدة الفئات الفقيرة والهشة.


whatsapp تابعوا آخر أخبار الموضة والجمال عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




“غالية” تكشف حقيقة تصوير جزء ثان من “بين القصور”

زر الذهاب إلى الأعلى