فن العيشلايف ستايل

دراسة: زيارة المتاحف والأماكن التاريخية تساعد على تخفيف الشعور بالألم

تتناسب المتاحف مع أصحاب الذوق الكلاسيكي، حيث تقوم بعرض مجموعة كبيرة جدًا من المشغولات الفنية الرائعة، والتي تنسب إلى العصور الوسطى في مختلف دول العالم، وليس هذا فقط، بل تضم هذه المتاحف، العديد من اللوحات الفنية الثمينة، والتي يعود تاريخها إلى القرون السابقة.

وأفادت دراسة بأن المتاحف الفنية قد يكون لها تأثير مسكن للألم المزمن، إذ وجد الباحثون أن من يعانون ألما مزمناً، وقاموا بجولات في متاحف فنية بصحبة مرشدين، تراجع لديهم الإحساس بعدم الراحة والانزعاج لوقت قصير بعد الجولة.


ودعا الباحثون 45 من رواد متحف “كروكر” للفن، في كاليفورنيا، وقالوا إنهم يعانون من ألم مزمن، للمشاركة في جولات خاصة بالمتحف مدة كل منها ساعة، تضم ما بين ثلاث إلى خمس قطع فنية.

وركز حديث القائمين على الجولة على خبرات المشاركين، بدلا عن الأعمال الفنية وتاريخها، وقبل الجولات وبعدها، وسأل الباحثون المشاركين عن مستوى الألم لديهم، وعن مدى شعورهم بالعزلة الاجتماعية.

وقال 57 في المئة من المشاركين إنهم شعروا بتراجع الألم بعد الجولة، وقال أكثرهم إنهم شعروا بانزعاج أقل من الألم بعد انتهاء الجولة، حيث أن الشعور بالألم المزمن معقد، ويشمل تداخلا بين أحاسيس جسمانية وتفاعلات عاطفية لهذه الأحاسيس، كما أن أبحاثا سابقة، ربطت بين الألم الجسدي والعزلة الاجتماعية.

وأشار الباحثون إلى أن من المحتمل أن يختلف تأثير الفن على الألم، عند الأشخاص الذين لا يستمتعون بزيارة المتاحف، لكن من الممكن أن يساعد تذوق جمال الفن، في تخفيف الألم، أو شغل عقول المرضى، عن الانزعاج الذي يسببه الألم.


whatsapp تابعوا آخر أخبار الموضة والجمال عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




حصريا.. ثنائيات “غير متوقعة” في موازين

زر الذهاب إلى الأعلى