مونية لمكيمل تكسب رهان “جماعتنا زينة” وتكشف تفاصيل التجربة لمجلة “غالية” -صور

حظيت الممثلة المغربية، مونية لمكيمل بإشادة واسعة من طرف الجمهور، عقب عرض أولى حلقات الموسم الجديد من برنامج “جماعتنا زينة”، الذي تخوض من خلاله أول تجربة لها في مجال التقديم والتنشيط التلفزيوني، بعد أن كان البرنامج يقدم في مواسمه السابقة من طرف نسيم حداد.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع الحلقة الأولى، معبرين عن إعجابهم بأداء مونية لمكيمل، إذ أجمع العديد منهم على أنها أتقنت التقديم وتمكنت من التواصل بسلاسة مع الضيوف والجمهور.
واعتبر بعض المتابعين أن نجاح مونية لمكيمل في هذه التجربة لم يكن مفاجئا، مرجعين ذلك إلى خلفيتها الفنية وتكوينها المسرحي، الذي يمنحها أدوات التعبير والتحكم في الإلقاء والارتجال.
وفي تصريح خصت به مجلة “غالية”، عبرت مونية لمكيمل عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل الإيجابية، قائلة إن هاتفها “لم يتوقف عن الاتصالات والرسائل” منذ عرض الحلقة الأولى، سواء من زملائها الفنانين أو من عدد من الإعلاميين والصحفيين الذين أبدوا إعجابهم بتجربتها في التقديم.
وأضافت أنها تشعر وكأنها تمتلك “عائلة كبيرة” تشاركها الفرح بهذه الخطوة المهمة في حياتها المهنية.
وبخصوص دخولها عالم التقديم والتنشيط، أوضحت مونية لمكيمل أن الممثل الحقيقي هو من يثبت قدرته على التحول والتجدد، معتبرة أن الممثل ليس مجرد مؤد للأدوار، بل شخص مثقف وقادر على خوض تجارب متعددة.
وأكدت الفنانة المغربية أنها بطبعها تحب التحدي، وتحرص دائما على تحدي نفسها، مشيرة إلى أن مسارها الفني كان قائما على هذا المبدأ، إذ بعد تألقها في الكوميديا اضطرت إلى التوقف قليلا حتى لا تحصر في هذا اللون فقط، قبل أن تتجه إلى الدراما، ثم تعود إلى المسرح، لتخوض بعدها تجربة التقديم التلفزيوني.
وأضافت لمكيمل أنها سعيدة بخوض أول تجربة لها في التقديم من خلال برنامج يحظى بنسبة متابعة كبيرة ويعد من البرامج المهمة، معبرة عن اعتزازها بكل الرسائل الإيجابية التي تتوصل بها.
وتعد هذه الخطوة إضافة نوعية لمسار مونية لمكيمل الفني، الذي تميز بالتنوع والجرأة في الاختيارات، وفتح أمامها آفاقا جديدة في مسيرتها الإعلامية، وسط دعم وتشجيع واسع من الجمهور والوسط الفني.










