مشاهير

منصور بدري يعترف بتعرضه للعنف المنزلي وبمحاولته الانتحار -فيديو

أقر الفنان منصور بدري لأول مرة بتعرضه للعنف المنزلي وذلك خلال أحدث لقاء تلفزيوني، جرى عرضه مساء يوم أمس عبر “اليوتيوب”.

وكشف بدري تعرضه للعنف من قبل طليقته الثانية لكونها كانت عصبية لدرجة كبيرة، مقرا أنه عنف لمرة واحدة في حياته سيدة، كانت زوجته الأولى، أخذ عقبها عهدا على نفسه بعدم مد يده مجددا على أي أنثى.


وأوضح بدري أنه جرب الإستفادة من أخطاء زواجه الأول، وجرب أيضا تفادي الدخول في نقاشات عقيمة مع زوجته الثانية، الأمر الذي كان يدفع به إلى التزام الصمت عند نشوب أي خلاف بينهما، وهو الصمت الذي كان يجعل زوجته تستشيط غضبا، وتلجأ إلى تعنيفه عقبها بالضرب والركل وغيرهما.

وأضاف بطل سلسلة “بنات العساس”،  أنه في آخر محاولة لتعنيفه من قبل طليقته الثانية، كانت قد جلبت سكينين كبيرين  من المطبخ وانقضت عليه  في محاولة لقتله، مصرحا أنه من حسن حظه أنه كان رياضيا واستطاع مقاومها إلى غاية شعورها بالتعب ليتخلص من السكاكين، مبرزا أن الواقعة قد أدخلته في دوامة من الكوابيس والهلع، الأمر الذي كان يدفع به إلى الاستيقاظ ما بين ال 20 وال 30 مرة  في الليل ، بغية التأكد بأن زوجته لازالت بجانبه ولا تحاول قتله.

وواصل الفنان المغربي حديثه عن علاقته بطليقته الثانية وكيف انتهت علاقتهما، قبل أن يكشف عن محاولاته للانتحار بعد طلاقه الثالث، بسبب انفصاله عن أطفاله، مبرزا أنه  في لحظة ضعف وسوس الشيطان في نفسه و دخل في مرحلة اكتئاب لم يعد حينها يستطيع مزاولة رياضته المفضلة  كما فقد أيضا  شغفه لهواياته.

وأوضح منصور بدري أنه قد دخل في مرحلة اكتئاب بعد فشل حلمه في إيصال أطفاله إلى المدرسة والمراجعة الدراسية معهم والاهتمام بهم وغيرها من الأمور، بسبب الطلاق  الذي حرمه من هذه الأمور جميعها ، خاصة أن علاقة قوية كانت تجمعه بنجليه في مرحلة الرضاعة، إذ كان يشرف على تغيير خفاظتيهما واستحمامهما وغيرها من الأشياء.

وصرح بدري أنه قد شعر بفراغ  كبير عقب رحيلهما،  الأمر الذي دفعه إلى محاولة الإنتحار، غير أنه  لحسن الحظ  فقد أنقذت حياته بسبب مكالمتين هاتفيتين ، إذ في الوقت الذي كان يوجد بشرفة  منزله، المتواجد بالطابق الرابع، وكان يهم بتنفيذ فكرته،  تلقى اتصالا  هاتفيا يبلغه بوفاة قريب له ، كان صديقا جد مقرب بالنسبة إليه، الأمر الذي أوجب عليه حضور الجنازة، وساهم في تهدأته نوعا ما بعد شعر بتفاهة الحياة ومشاكلها.

أما في المحاولة الثانية، وفي الوقت الذي كان يتواجد مجددا  بالشرفة صرح منصور بدي أنه  سمع أذان العصر، ليفكر في الصلاة قبل الإقدام على الانتحار، وعند العودة تلقى اتصالا من صديق له يعمل شرطيا ، عبر عن اشياقه له وطلب لقاءه رفقة صهره،الذي  اكتشف بعد الجلوس  معه أنه يعمل قاضيا وكان يعيش بدوره مشاكل طلاق،  مصرحا  أنه عقب خروجه من المقهى كان يرى الحياة مغايرة وجميلة، كما خرج إنسانا  آخر  ومختلفا منذ تك اللحظة إلى يومنا هذا.


whatsapp تابعوا آخر أخبار الموضة والجمال عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




حصريا.. ثنائيات “غير متوقعة” في موازين

زر الذهاب إلى الأعلى