مشاهير

صدور كتاب يفشي أسرار خفية تخص ميغان ماركل

صدر كتاب جديد يتناول بعض التفاصيل الخفية عن حياة ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري، وتعاملها مع الأسرة المالكة في بريطانيا، وخاصة الدوقة كيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام.

ويحمل الكتاب اسم «الثأر: ميغان وهاري والحرب بين آل وندسور»، وهو للكاتب الشهير توم باور، ومن نوع كتب السيرة التي تغوص في الجوانب الخاصة من حياة الأشخاص، وتركز على إفشاء الأسرار وكشف «الفضائح».

وعلى الرغم من أن الكتاب قد يشكل قلقا للعائلة الملكية البريطانية؛ فإنه يفضح بشكل قاسٍ تصرفات الممثلة الأمريكية السابقة ميغان ماركل.

فضمن حديث له عن الكتاب، ذكر بارو أن ميغان منعت جميع من عمل معها أن يتحدث معه أو يعطيه أي معلومة، إلا أنها فشلت في ذلك؛ فقد تمكن من أن يحصل على المعلومات من أكثر من 80 مصدرا.

ومن ضمن المعلومات الخطيرة والمثيرة للجدل التي كشف عنها باور، كان حديثه عن الموعد الغرامي الأول بين هاري وميغان؛ إذ ذكر أن ذلك قد حصل في الوقت الذي كانت ميغان مرتبطة عاطفيا بشخص آخر، وأنها استمرت برؤية الأمير لأكثر من شهر؛ لتنفصل بعد ذلك عن حبيبها السابق، إذ تأكدت حينها أن علاقتها مع الأمير هاري ستنجح.

كما ورد في الكتاب، أن ميغان تسببت في بكاء الدوقة كيت ميدلتون خلال حفل زفافها، وذلك عند اختيار فساتين وصيفات العروس من الفتيات الصغار، حيث حصل بينهما أكثر من جدال على طول فستان الأميرة تشارلوت، كما قارنت ميغان الصغيرة بشكل واضح مع ابنة صديقتها جسيكا مولروني التي كانت ضمن الوصيفات أيضا.

وقد حاولت كيت التمسك بالبروتوكول السائد لناحية طول الفساتين، كما فعلت في زفافها هي، إلا أن الأمر انتهى بأن ظهرت الأميرة تشارلوت بفستان متوسط الطول بحسب رغبة ميغان ماركل.

وقد تسببت هذه الأمور ببكاء كيت وانزعاجها عندما كانت الفتيات الصغيرات يرتدين الفساتين كتجربة قبل حفل الزفاف.

وكانت الـ«Daily Telegraph» قد ذكرت هذا الموضوع بالفعل عام 2018، مشيرة إلى أن كيت بكت لأنها كانت متعبة بعد فترة الولادة، وأنها عاطفية وتسعى أيضاً لتجهيز التحضيرات العائلية الخاصة بعائلتها للظهور في زفاف الأمير هاري.

واللافت أن هذا الكلام يتنافى مع ما قالته ميغان ماركل في مقابلتها الشهيرة مع الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري، حين قالت إنها هي من بكت حينها وليس كيت ميدلتون.

وأضافت حينها ميغان: «لقد انزعجت من أمر معين، وكنا كلنا متعبين من ضغط التحضيرات للزفاف، لكنها اعتذرت لاحقاً وقدمت لي الورود، تماماً كما كنت سأفعل أنا في حال أدركت أنني آذيت أحدا».

وتابعت ميغان: «كان أمراً صادماً أن يظهر الأمر للعلن على أن كيت هي من بكت، نعم كانت مستاءة بشأن فساتين الفتيات، المشكلة حصلت بالفعل، وجعلتني أبكي، وقد جرحت مشاعري حقا».

وختمت ميغان الحديث عن الموضوع حينها بالقول: «ليس من العدل أن أتحدث عن تفاصيل الموضوع، لقد اعتذرت عن الأمر، ولكن لم يكن من الصعب فقط تخطي توجيه الاتهام بشيء لم أقم به، بل كان الأصعب أن ما أُتهم به حصل معي».

وتحدث الكتاب عن غضب كل من الأمير هاري وميغان ميركل؛ بسبب رفض طلبهما لدور أكبر في عطلة اليوبيل البلاتيني، التي تم فيها الاحتفال بجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش، إضافة إلى تفاصيل تسمية الزوجين لابنتهما الثانية باسم «ليليبيث»، والتنمر الذي قامت به ميغان ماركل تجاه العاملين في القصر.

كما يحتوي الكتاب على حيز كبير خاص بعلاقة ميغان بوالدها، وسعي العائلة الملكية إلى تصحيح تلك العلاقة في ظل رفض ميغان لذلك وتقديم حجج تسببت بغضب كبير لدى الملكة إليزابيث الثانية منها ونجلها الأمير تشارلز.

كما يكشف الكتاب عن لقاء الأمير هاري بميغان الذي كان مدبرا من قبل صديقة مشتركة بينهما، وكيف كان الأمير هاري أشبه بهدف للممثلة الثلاثينية التي تسعى للحصول على الاستقرار والأمان المادي وتشعر بالوحدة.

وعلى الرغم من أن بارو أكد أن جميع المصادر التي قدمت له المعلومات تكره ميغان ماركل؛ فإنه شدد على أن كل المعلومات التي ذُكرت في الكتاب صحيحة ويمكن التأكد منها.

كما أنه رغم كل ما أورده في كتابه عن ميغان؛ يُعتبر بارو أن قصتها رائعة، حيث قال: «إنها قصة مذهلة لامرأة أتت من لا شيء، وهي الآن شخصية عالمية، وداست على كل هؤلاء الآخرين في طريقها، والضحايا حريصون على التحدث، وقد تحدثوا».



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى