تألق لافت لعادل أبا تراب والسعدية لديب في دراما رمضان بأدوار متناقضة

شهد الموسم الرمضاني الحالي إشادة واسعة من الجمهور والمتابعين بالأداء المميز الذي قدمه كل من الفنان، عادل أبا تراب والممثلة، السعدية لديب، بعد ظهورهما في عملين دراميين مختلفين وبشخصيات متناقضة، ما اعتبره كثيرون دليلا واضحا على نضجهما الفني وقدرتهما العالية على التشخيص.
وعاد عادل أبا تراب إلى الشاشة الرمضانية من خلال شخصيتين متباينتين تماما، الأولى جسدها في الجزء الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة،”، حيث لعب دور “المدني”، الشخصية البسيطة
والعفوية التي لاقت تعاطف المشاهدين بفضل خفة ظلها وقربها من الواقع اليومي.
أما في مسلسل “عش الطمع”، فقد ظهر أبا تراب في دور “إدريس”، وهي شخصية حادة وقاسية، عكست جانبا مختلفا تماما من أدائه التمثيلي، ما شكل مفاجأة قوية للجمهور.
من جهتها، بصمت السعدية لديب على حضور قوي هذا الموسم من خلال أدائها لدورين متناقضين بدورها، ففي “بنات لالة منانة” جسدت شخصية “رحيمو”، الزوجة البسيطة التي جمعتها بعادل أبا تراب مشاهد عفوية ومضحكة وأخرى مؤثرة، عكست علاقة زوجية قريبة من نبض الشارع المغربي.
في المقابل، قدمت في “عش الطمع” شخصية “شامة”، المرأة القاسية والشرسة، إذ أظهرت حدة في الأداء وقوة في التعبير جعلت الشخصية تثير نفور المشاهدين، وهو ما اعتبره متابعون نجاحا في تجسيد الدور.
هذا التحول الكبير في الشخصيات جعل عددا من المشاهدين يعبرون عن دهشتهم، بل إن بعضهم صرح بأنه شك في أن الممثلين نفسيهما ظهرا في العملين، في حين اعتبرت فئة أخرى أن هذا التنوع هو ما يميز “الممثل الحقيقي” القادر على الانفصال التام عن أدواره السابقة.








