مشاهير

بعد نجاحه عربيا.. “ليه لأ” يعرض على قناة “MBC5”

في تجربة درامية مُختلفة ومميزة، يأتي مُسلسل “ليه لأ” من تأليف ورشة كتابة بإشراف مريم نعوم، وإخراج مريم أبو عوف، ومع النجمة الشابة، أمينة خليل في شكل مُختلف لعرض المُسلسلات في إطار الـ 15 حلقة فقط، وهو ما يُتيح للمُشاهد العربي الحصول على تجربة درامية مُختلفة ومميزة لتُناسب قطاعات متنوعة من المُشاهدين والمُتابعين، والذي يبدأ عرضه “الخميس” على قناة “MBC5″، يومياً من الأربعاء إلى السبت في تمام الثامنة مساءً.

وتدور آحداث مسلسل “ليه لأ”، حول صراع الأجيال واستقلالية المرأة سعياً لتحقيق ذاتها، ويطرح قصة “عالية” الشابة التي تبحث عن تحقيق أحلامها بعيداً عن الضغوط العائلية التي يفرضها الأهل على أولادهم خصوصاً البنات بحكم بعض العادات والتقاليد، فقرّرت المشاركة في إحدى المسابقات ساعية للحصول على منحة دراسية علها تنجح في تحقيق مشروعها.

أمينة خليل: الكثير من الفتيات سيتفاعلن مع شخصية “عالية” ويعتبرنها نموذجاً لواقع يعشنه..

توضح أمينة خليل أن “عالية” شابة عادية نشأت في إحدى المدن المصرية، في مجتمع يتمسك بتقاليد صارمة، وكثيرات هن اللواتي سيتفاعلن مع هذه الشخصية ويعتبرنها نموذجاً عن واقع يعشنه في حياتهن اليومية، أو أنها تشبههنّ في مكان ما”.

وتشير إلى أن “المجتمع والعائلة يرفضان بعض الأمور من دون إبداء أي مبررات أو أسباب مقنعة لذلك، ومن هنا يتوجه العمل لهذه الفئة بالسؤال، “ليه لأ”، لماذا تضعون القيود على مستقبلنا، لافتة إلى أن “عاليا” ستواجه سلسلة من التحديات، وتتخذ قرارات مصيرية تغير حياتها، وستجد من يدعمها ويشد على يدها في مقابل أشخاص، يعارضونها ويرفضون ما تقوم به وعلى رأس هؤلاء والدتها سهير “هالة صدقي”.

وتضيف خليل أن “القصة تتلخص في سؤال عن الخط الذي يحدّد تدخل الأهل في حياة أولادهم لاسيما بناتهم في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة، وحدود هذا التدخل، ثم متى يكون للشخص الحق في الاختيار لنفسه بنفسه دون ضغوطات”. وعما إذا كانت عالية ستطل بصورة الفتاة المتمردة، تجيب “أنها تتمرد لكن ليس تمرد بلا مبرر، بل عن حق على ضوء الظروف التي تمر بها”.

هالة صدقي: مقتنعة بخوف الأم على ابنتها والإختلاف بين الأجيال طبيعي..

من جانبها، تشرح هالة صدقي عن شخصية الأم سهير، لتقول “هي امرأة نشأت في كنف أسرة تلتزم بالعادات والتقاليد، وذاقت القسوة والتسلط من والدتها “نهير أمين”، فظنت أن هذه هي التربية المثالية فلعبت الدور نفسه في حياة ابنتها، دون أن تلاحظ تغير الظروف في الزمن الحالي”.

وتلخص العنوان العريض بـ”الصراع الأزلي بين جيلين، حيث تحرج الابنة والدتها وتضعها في مواقف لا تحسد عليها، ومع ذلك تبقى مصرة على قراراتها، الأمر الذي سيؤدي إلى مواقف كثيرة”. وتضيف صدقي بالقول: “مقتنعة شخصياً بتصرفات سهير وخشيتها على ابنتها، وأعتقد أن من هم في سن “عالية” مقتنعن بتصرفاتها أيضاً، ضمن دراما تضيء على صراع الأم مع ابنتها، ومنه صراع الأجيال عموماً”. كما تشير إلى أن “علاقتها بشقيقتها هالة “شيرين رضا” ليست على أحسن ما يرام، لأنها من أكثر الداعمين لعالية، والمتفهمين لعقلية الجيل الجديد.

وعمّا إذا كان للشخصية جانباً طريفاً، تلفت إلى أن “سهير رصينة وأكثر الأمور الطريفة تصدر من شخصيات مماثلة أحياناً”. وتختم بالقول “صورنا ضمن ظروف قاسية، وأتلهف لمعرفة ردود فعل الجمهور.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى