بعد عشرة أيام من الإبداع.. حسناء مومني تطوي صفحة “وليلي.. ذاكرة حية” -صور

أعلنت الممثلة المغربية، حسناء مومني انتهاء رحلتها الفنية ضمن عروض “نوستالجيا” التاريخية تحت عنوان “وليلي، ذاكرة حية”، التي احتضنها موقع وليلي الأثري، مؤكدة أن هذه التجربة ستظل من أبرز المحطات الراسخة في ذاكرتها الفنية والإنسانية.
وفي تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي بـ”الإنستغرام”، عبرت مومني عن امتنانها الكبير بعد عشرة أيام من العمل والإبداع والانغماس في عوالم مدينة وليلي التاريخية، واصفة هذه التجربة بأنها لم تكن مجرد مشاركة فنية، بل رحلة استثنائية جمعت بين الفن، التاريخ، والشغف.
وأشارت إلى أن مشروع “وليلي، ذاكرة حية”، المنجز ضمن مشروع “نوستالجيا” والمدعوم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، نجح في إعادة إحياء الذاكرة التاريخية للموقع الأثري، عبر تجربة فنية مزجت بين الجمال والإبداع وأعادت ربط الجمهور بروح المكان وتاريخه العريق.
ولم تخف مومني إعجابها بالرؤية الفنية للمخرج أمين ناسور، مشيدة بحرصه على أدق التفاصيل التي منحت العمل طابعه الجمالي المميز، كما خصت بالشكر جميع فرق الإنتاج والتقنيين وكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه التجربة.
واختتمت حسناء مومني رسالتها بالتأكيد على أن انتهاء رحلة “وليلي، ذاكرة حية” لا يعني نهاية أثرها، بل بداية ذكرى ستظل محفورة في وجدانها، باعتبارها تجربة فنية وإنسانية استثنائية جسدت التقاء الفن المغربي بعمق تاريخه وتراثه الحضاري.
Voir cette publication sur Instagram








