بدر صبري يتحدث لـ”غالية” عن جديده الفني وأحداث سبتة ويوجه رسالة إلى الشباب -فيديو

يواصل الفنان المغربي، بدر صبري حضوره على الساحة الفنية من خلال أعمال جديدة يسعى من خلالها إلى تقديم لون موسيقي قريب من الجمهور، بعيدا عن أساليب الترويج القائمة على إثارة الجدل.
وفي حواره مع مجلة “غالية”، تحدث صبري عن أغنيته الجديدة، ورأيه في “البروباغندا” التي يعتمدها بعض الفنانين، كما تطرق إلى مسيرته الفنية وأحداث سبتة، موجها رسالة إلى الشباب حول أهمية العمل على الذات وبناء مستقبلهم.
بداية، حدثنا عن فكرة أغنيتك الجديدة “ناري” والموضوع الذي تتناوله؟
أغنيتي الجديدة تتحدث عن الحب وكيفية التعبير عن المشاعر تجاه الطرف الآخر، حاولت تقديمها في قالب بسيط وبالدارجة المغربية. أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، وأن يشاركني آراءه حولها، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
أصبحنا نلاحظ في الآونة الأخيرة أن بعض الفنانين يلجؤون إلى “البروباغندا” وإثارة الجدل قبل إصدار أعمالهم، هل تعتمد أنت هذه الطريقة؟
لا، أنا لا أستطيع اعتماد هذه الطريقة، أفضل أن أكون صريحا في حياتي وفي عملي، ولا أحتاج إلى خلق “بروباغندا” أو “باد بوز” من أجل الترويج لأعمالي. أنا أشتغل باستمرار وأقدم حفلات مباشرة، كما أحاول الغناء في مختلف الأنماط.
هل ترى أن الفنان يحتاج إلى طرق الأبواب والترويج لنفسه حتى يصل، أم أن الموهبة وحدها كافية؟
لا أرى أي عيب في أن يطالب الفنان بفرصة إذا كان يؤمن بأنه يستحقها، وأنا شخصيا لا أخجل من طلب الفرص، لكن بطريقة محترمة، كما أحاول دائما احترام مبدأ تكافؤ الفرص، فهناك مهرجانات شاركت فيها السنة الماضية، ولم أرغب في المطالبة بالمشاركة فيها مجددا هذه السنة، لأنني أؤمن بأن فنانين آخرين يستحقون الفرصة أيضا.
بالانتقال إلى موضوع آخر، تابعنا مؤخرا هجرة مجموعة من الشباب إلى سبتة، كيف تنظر إلى هذه الخطوة؟
أنا لست ضد هؤلاء الشباب، لأنني أتفهم رغبتهم في الوصول إلى مستقبل أفضل وتحقيق طموحاتهم، لكنني أعتقد أن الوصول إلى الأهداف لا يكون بهذه الطريقة.
ما الرسالة التي توجهها للشباب الذين يفكرون في الهجرة؟
إذا قرر الشاب الذهاب إلى بلد آخر، فيجب أن تكون لديه مؤهلات حقيقية، سواء اللغة أو الحرفة أو المعرفة. فالإنسان لن يحترم في بلد آخر، إلا إذا كان يملك قدرات وخبرات متنوعة.








