توقيف “El morad” في برشلونة بتهمة الاعتداء على شرطي أثناء أداء مهامه

عاد مغني الراب المغربي “مراد” إلى دائرة الجدل من جديد، بعد توقيفه من طرف الأمن بمدينة برشلونة، على خلفية اتهامه بالاعتداء على أحد عناصر الشرطة أثناء تدخل أمني بأحد شوارع المدينة.
وفي الوقت الذي انتشر فيه خبر توقيفه، أثار منشور نشره الفنان عبر حسابه على “إنستغرام”، قبل ساعات قليلة، تساؤلات متابعيه، بعدما بدا وكأنه يشير إلى إطلاق سراحه.
وبحسب ما أوردته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فقد جرى توقيف “مراد” يوم الأحد 20 سبتمبر، عقب واقعة بدأت بتدخل عادي للشرطة ضد سائق دراجة كهربائية كان يسير دون خوذة، عند تقاطع شارع باو كلاريس مع شارع مايوركا في برشلونة.
وكان عنصران من الشرطة بصدد تحرير مخالفة للسائق، قبل أن يقترب الرابور المغربي من المكان ويبدأ في تصوير المشهد بهاتفه المحمول، موثقا تدخل الشرطة والشاب الذي كان يتلقى المخالفة.
وتشير مصادر مقربة من القضية إلى أن الفنان لم يكتفِ بالتصوير، بل دخل في مشادة كلامية مع عناصر الشرطة، الذين طلبوا منه تقديم وثائق هويته، وبعد أن أكد أنه لا يحملها معه، طلب منه العناصر الابتعاد عن المكان، قبل أن يُتهم بضرب ذراع أحد أفراد الشرطة، وهو ما أدى إلى توقيفه للاشتباه في ارتكابه اعتداء على موظف أثناء أداء مهامه الرسمية.
ويأتي هذا الحادث ليضيف فصلا جديدا إلى سلسلة القضايا التي سبق أن ارتبط بها اسم الفنان، الذي واجه خلال السنوات الماضية عدة مشكلات مع الشرطة والعدالة، من بينها قضايا تتعلق بالاضطرابات العامة والقيادة المتهورة والاعتداء على السلطات.
ففي عام 2024، قضى “مراد” فترة في السجن على خلفية إدانة بالقيادة المتهورة، قبل أن يتوصل إلى اتفاق مع النيابة العامة في قضيتين أخريين، وفقا للتقارير الإعلامية، ما جنبه العودة إلى السجن.








