تراث تطوان في الواجهة.. “أصوات نسائية” يفتتح دورته الـ14 بأمسية استثنائية

افتتحت مساء أمس الأربعاء، بمدينة تطوان، فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان “أصوات نسائية”، في أجواء احتفالية جمعت بين الفن والثقافة والتراث المحلي، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات الفنية والثقافية.
واختار المهرجان أن يستهل دورته الجديدة بأمسية تراثية تسلط الضوء على الخصوصية الثقافية لمدينة تطوان، من خلال عروض فنية وموسيقية استحضرت جانبا من الموروث المحلي، إلى جانب حضور لافت لـ”الشدة التطوانية” أذ أطلت مجموعة من الفتيات بالزي التقليدي الذي يعد من أبرز رموز الهوية الثقافية للمدينة.
كما شكل حفل الافتتاح مناسبة للاحتفاء بعدد من النساء التطوانيات وتكريمهن، تقديرا لإسهاماتهن في مجالات مختلفة، في انسجام مع توجه المهرجان الذي جعل من الاحتفاء بالمرأة وإبراز حضورها أحد أبرز محاوره منذ انطلاقه سنة 2008.
وفي تصريح لمجلة “غالية”، أفاد المهدي الزواق، رئيس منتدى جمعية أصوات نسائية ومدير المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، أن المهرجان لا يراهن فقط على الجانب الفني والثقافي، بل يسعى أيضا إلى ترسيخ بعده الإنساني والتضامني، من خلال تنظيم مبادرات اجتماعية وصحية لفائدة الفئات التي تحتاج إلى الدعم.
كما أشار الزواق إلى أن هذه المبادرات مكنت، إلى حدود الآن، من استفادة أكثر من 300 شخص من خدمات التطبيب والمتابعة الصحية، فضلا عن أشكال مختلفة من الدعم الموجه للأشخاص في وضعية صعبة.
وبذلك، تواصل تظاهرة “أصوات نسائية” ترسيخ حضورها كموعد يجمع بين الاحتفاء بالإبداع النسائي والحفاظ على الذاكرة الثقافية لتطوان، مع منح البعد الاجتماعي والتضامني مكانة أساسية ضمن برمجتها.








