سامية أقريو وغاني قباج في قلب الجدل.. “بوز” فني أم نهاية صداقة؟

أثار الفنانان المغربيان، سامية أقريو وغاني قباج جدلا واسعا، أمس الخميس، بعد تبادل رسائل عبر “الإنستغرام”، ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة الخلاف بينهما، وهل يتعلق الأمر بخصام حقيقي أم بحملة ترويجية لعمل جديد.
وبدأت القصة بعدما نشر قباج تدوينة، عبر من خلالها عن استيائه من مقطع فيديو ظهرت فيه سامية أقريو وهي تنتقد أغنيته “جابني مجيبا”، موجها لها رسالة حملت طابع اللوم والعتاب.
وسارعت سامية أقريو إلى الرد عبر خاصية “الستوري”، مؤكدة أنها كانت تمازحه بالطريقة نفسها التي اعتادت عليها معه، مشيرة إلى أنها كانت تعتبره “صديقا وأخا”، قبل أن تعلن إنهاء علاقتها به وقيامها بحظره من حساباتها.
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع الواقعة، إذ انقسمت الآراء بين من اعتبر أن الخلاف حقيقي، ومن رأى أن الأمر لا يعدو أن يكون “بوز” جديد يسبق الإعلان عن عمل فني أو مشروع مشترك، خاصة أن عددا من الفنانين أصبحوا يعتمدون هذا الأسلوب للترويج لأعمالهم الجديدة.










